محمد فؤاد
ظل لفترة طويلة منافساً قوياً لعمرو دياب، واحتل مركز الوصيف في نسبة المبيعات لفترة طويلة بل انتزع القمة في أحد السنوات بألبومه (الحب الحقيقي) ونجاحه السينمائي في فيلم (اسماعيلية رايح جاي) إلا أن نجوميته انخفضت بشدة في ظل تراجع مبيعات ألبوماته وقلة حفلاته وعدم نجاح أفلامه الأخيرة وزيادة وزنه المفرطة وقلة تواجده الإعلامي، وكلها عوامل ساهمت في انخفاض سعره في عالم الغناء إلا أنه يعد من أغلى النجوم، حيث يصل سعر عقده مع شركة روتانا إلى 4,5 مليون دولار مقابل انتاج 3 ألبومات غنائية.
تعليقات
إرسال تعليق