مشاهدة الحلقة 30 من مسلسل الارض الطيبة
مشاهدة الحلقة 30 من مسلسل الارض الطيبة
يتناول مسلسل "الأرض الطيبة" العلاقة بين المسلحين الأكراد والحكومة التركية من خلال قصة الطبيب طارق (لعب دوره أوزان تشوبان أوغلو) الذي جاء من إسطنبول إلى قريته بعد 25 سنة، ليقع في قصة حب مع فتاة تنتمي لأسرة ثائرة؛ فيجد نفسه في معمعة الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد.غير أن المسلسل لا يركّز فقط على معاناة الدكتور طارق من هويته الأصلية؛ حيث كانت أسرة غنية قد تبنته حتى لا يذهب ضحية قضية الثأر، وقضية الفتاة التي يحبها لكونها بنت الأسرة الثائرة فحسب، بل يعرض بكل وضوح الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد، وشتى أنواع المعاناة التي يواجهها أهالي المنطقة المحليون، وخاصة من الإرهاب.
ويسعى المسلسل إلى نشر رسالة مفادها أن التطور والازدهار والسلام في هذه المناطق لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق التعليم والتدريس، ويؤكد للمشاهدين أيضا أن العنف ليس السبيل لحل المشاكل قط، فنرى طارق في الحلقات اللاحقة يناضل من أجل أهالي المنطقة، مستمدا قوته وإيمانه من حبه لوطنه وشعبه ليصبح مع الوقت بطلا أسطوريا بالنسبة لأولئك الناس الذين كافح في سبيل خلاصهم.
يشار إلى أن المسلسل نجح من خلال تلك القصة المثيرة في جذب انتباه شريحة واسعة من الجماهير، وتسجيل نسبة مشاهدة قياسية مقارنة ببقية القنوات التركية الأخرى.
مشاهدة الحلقة 30 من مسلسل الارض الطيبة
المسلسل التركي الأرض الطيبة ، الحلقة الثلاثون
مشاهدة كل حلقات مسلسل الارض الطيبة
ملخص الحبقة 30 من مسلسل الارض الطيبة
في محاولةٍ لإنقاذ رقبة الطبيب طارق من الموت المحقق على يد الطاغية عمرو أغا، ذهب العجوز الحكيم زكو إلى الأغا، وأكد أن الطبيب الشاب ينتمي إلى إحدى القبائل الجبلية، والتي ترتبط بالأكراد بعلاقات نسب.
تمكن العجوز زكو من إقناع الأغا بحقيقة نسب طارق، وقرر عمرو أغا أن يسامح الطبيب الشاب، مطالبا بسرعة إكمال علاج ابنه المريض.
وذهب طارق -خلال حلقة الأربعاء 26 مايو/أيار- إلى منزل الأغا وباشر عمله على الفور في محاولةٍ لإنقاذ حياة الطفل الصغير.
أثناء علاج طارق للطفل سمع صوت المعلم زيدان –قائد التنظيم الإرهابي– داخل منزل الأغا، فطلب الطبيب الشاب من الأغا أن يصطحب الطفل الصغير إلى المركز الصحي في ضيعة "سارسو"؛ بحجة توافر الإمكانيات هناك.
رفض عمرو أغا طلب الطبيب، مؤكدا أن الطفل الصغير سيتم إكمال علاجه دخل المنزل دون الذهاب إلى الضيعة المجاورة.
وأحسّ الطبيب الشاب أنه قد يتعرض لمأزقٍ كبيرٍ إذا ما شاهده المعلم زيدان، الذي أراد قتله من قبل لكنه تمكن من الهرب من قبضته في الجبل.
أخيرا وبعد محاولات عدة، اقتنع عمرو أغا بحديث الطبيب طارق، بعد أن تأكد من صدق الحديث عبر مساعده العجوز زكو.
أشار الأغا إلى أنه سوف يرسل أحد الحراس برفقة الطبيب حتى يصل إلى الضيعة بأمان وسلام، ودون أن يتعرض أحد لطفله الصغير.
مرت الدقائق على الطبيب طارق في منزل عمرو أغا وكأنها ساعات عدة، فيحاول الطبيب الشاب الهروب بعيدا عن أعين المعلم زيدان حتى لا يمسك به ويقتله.
ولكن المفاجأة وقعت، شاهد المعلم زيدان الطبيب طارق داخل منزل عمرو أغا، وسدد فوهة البندقية في وجهه في محاولةٍ لقتله.
تدخل على الفور عمرو أغا، وقام بتهدئة المعلم زيدان، وطالبه بعدم إلحاق أي أذى بالطبيب طارق لأنه ضيفه، مشيرا إلى أنه هو الذي أخطأ في حق الطبيب، ومؤكدا في الوقت ذاته بأنه سيسلم الطبيب له فور شفاء ابنه.
على جانب آخر وفي مفاجأةٍ من العيار الثقيل، توفي مجد –أحد عناصر التنظيم الإرهابي- إثر إصابته برصاص القوات التركية في الهجوم الأخير على معاقل الإرهابيين.
قام أحد رجال الإرهابيين بتسليم جثمان مجد إلى أهله، الأمر الذي جعل العائلة تكتسي بالسواد حزنا على فراق الابن الأكبر عائل الأسرة.
أثناء إقامة مراسم العزاء، حاولت الإرهابية رويدا –نيرمين سابقا– أن تهدئ من روع والدة مجد، مؤكدة لها بأن ابنها كان يطلب دائما أن تسامحه والدته.
أثناء ذلك، كانت خديجة–شقيقة رويدا والتي تقيم في تلك الضيعة– تجلس، وحاولت التقرب منها لمعرفة التغيرات التي طرأت على حالها، ولكن رويدا تمكنت من الهروب من المنزل بأقصى سرعة.
لحقت خديجة بشقيقتها في حواري وشوارع الضيعة، وتمكنت من الإمساك بها، وطالبتها بتوضيح الأمر وكشف الظروف التي وضعتها برفقة الإرهابيين.
أكدت رويدا بأن الإرهابيين قاموا بتجنيدها، وذلك بعدما أدمنت الحبوب المخدرة التي كان يعطيها لها المعلم زيدان، الأمر الذي جعلها لا تقوى على الابتعاد عنهم.
الحلقة 30: "رويدا" تكشف أسباب انضمامها للإرهابيين
تمكن العجوز زكو من إقناع الأغا بحقيقة نسب طارق، وقرر عمرو أغا أن يسامح الطبيب الشاب، مطالبا بسرعة إكمال علاج ابنه المريض.
وذهب طارق -خلال حلقة الأربعاء 26 مايو/أيار- إلى منزل الأغا وباشر عمله على الفور في محاولةٍ لإنقاذ حياة الطفل الصغير.
أثناء علاج طارق للطفل سمع صوت المعلم زيدان –قائد التنظيم الإرهابي– داخل منزل الأغا، فطلب الطبيب الشاب من الأغا أن يصطحب الطفل الصغير إلى المركز الصحي في ضيعة "سارسو"؛ بحجة توافر الإمكانيات هناك.
رفض عمرو أغا طلب الطبيب، مؤكدا أن الطفل الصغير سيتم إكمال علاجه دخل المنزل دون الذهاب إلى الضيعة المجاورة.
وأحسّ الطبيب الشاب أنه قد يتعرض لمأزقٍ كبيرٍ إذا ما شاهده المعلم زيدان، الذي أراد قتله من قبل لكنه تمكن من الهرب من قبضته في الجبل.
أخيرا وبعد محاولات عدة، اقتنع عمرو أغا بحديث الطبيب طارق، بعد أن تأكد من صدق الحديث عبر مساعده العجوز زكو.
أشار الأغا إلى أنه سوف يرسل أحد الحراس برفقة الطبيب حتى يصل إلى الضيعة بأمان وسلام، ودون أن يتعرض أحد لطفله الصغير.
مرت الدقائق على الطبيب طارق في منزل عمرو أغا وكأنها ساعات عدة، فيحاول الطبيب الشاب الهروب بعيدا عن أعين المعلم زيدان حتى لا يمسك به ويقتله.
ولكن المفاجأة وقعت، شاهد المعلم زيدان الطبيب طارق داخل منزل عمرو أغا، وسدد فوهة البندقية في وجهه في محاولةٍ لقتله.
تدخل على الفور عمرو أغا، وقام بتهدئة المعلم زيدان، وطالبه بعدم إلحاق أي أذى بالطبيب طارق لأنه ضيفه، مشيرا إلى أنه هو الذي أخطأ في حق الطبيب، ومؤكدا في الوقت ذاته بأنه سيسلم الطبيب له فور شفاء ابنه.
على جانب آخر وفي مفاجأةٍ من العيار الثقيل، توفي مجد –أحد عناصر التنظيم الإرهابي- إثر إصابته برصاص القوات التركية في الهجوم الأخير على معاقل الإرهابيين.
قام أحد رجال الإرهابيين بتسليم جثمان مجد إلى أهله، الأمر الذي جعل العائلة تكتسي بالسواد حزنا على فراق الابن الأكبر عائل الأسرة.
أثناء إقامة مراسم العزاء، حاولت الإرهابية رويدا –نيرمين سابقا– أن تهدئ من روع والدة مجد، مؤكدة لها بأن ابنها كان يطلب دائما أن تسامحه والدته.
أثناء ذلك، كانت خديجة–شقيقة رويدا والتي تقيم في تلك الضيعة– تجلس، وحاولت التقرب منها لمعرفة التغيرات التي طرأت على حالها، ولكن رويدا تمكنت من الهروب من المنزل بأقصى سرعة.
لحقت خديجة بشقيقتها في حواري وشوارع الضيعة، وتمكنت من الإمساك بها، وطالبتها بتوضيح الأمر وكشف الظروف التي وضعتها برفقة الإرهابيين.
أكدت رويدا بأن الإرهابيين قاموا بتجنيدها، وذلك بعدما أدمنت الحبوب المخدرة التي كان يعطيها لها المعلم زيدان، الأمر الذي جعلها لا تقوى على الابتعاد عنهم.

تعليقات
إرسال تعليق