إيناس الدغيدي: اعتزلت المشاهد الساخنة

إيناس الدغيدي: اعتزلت المشاهد الساخنة

إيناس الدغيدي تفجر مفاجأة باعتزال المشاهد الساخنة

إيناس الدغيدي تفجر مفاجأة باعتزال المشاهد الساخنة

فجرت المخرجة المصرية، المثيرة للجدل، إيناس الدغيدي مفاجأة من العيار الثقيل بإعلان اعتزال تقديم المشاهد "الساخنة" التي اشتهرت بها؛ لأنها وجدت الجميع يفعل مثلها فقررت ألا تقدم مشاهد بها جرأة جنسية في الأفلام المقبلة.

ونفت المخرجة المصرية في الوقت نفسه ما تردد مؤخرا حول اعتراض الرقابة على فيلم "مجنون ديانا" بسبب احتوائه على مشاهد جنسية شبه صريحة، وقالت "الرقابة لم تعترض على أي مشهد في الفيلم؛ لأنه لا يوجد به أي مشاهد جريئة يمكن أن تعترض عليها"، بحسب صحيفة الشروق المصرية الـ30 من يوليو/تموز.

وأضافت "الفيلم لا يروي قصة الأميرة ديانا ودودي الفايد، ولكنه يجمل إسقاطات على تلك القصة، فدودي لا يظهر في الفيلم، ولكن يوجد شاب مجنون بالأميرة ويسعى لمقابلتها وهو رمز لدودي".

وأوضحت المخرجة المصرية أن الرسالة الحقيقية للفيلم تتمثل في إظهار الهوس الديني الذي أصاب الشعب المصري، والذي لم يتعد في غالب الأحيان حدود المظاهر فقط.

وأشارت إلى أن الفيلم سيجيب عن عدة أسئلة خاصة بديانا، منها إن كانت تعرضت للقتل أم أن وفاتها ناتج عن حادث قضاء وقدر، وأنها بشكل شخصي تميل لتصديق أن ديانا قتلت بسبب اقترابها من إشهار إسلامها، مؤكدة أنها تنتظر عرض الفيلم في عيد الفطر المقبل.

ومن جهة أخرى، تستعد الدغيدي لتصوير برنامج رمضاني تقوم فيه بدور المذيعة يحمل اسم "الجريئة"، وهو الاسم الذي كانت الدغيدي تنوي إطلاقه على مشروع محطتها الفضائية، وتقوم فكرة البرنامج على استضافة النجوم في حوار جريء يتحدثون فيه عن قضايا المجتمع بصراحة وجرأة.

يذكر أن المخرجة المصرية إيناس الدغيدي عرفت بأنها "مثيرة للجدل" بسبب الأفكار المختلفة والجريئة التي تقدمها في أفلامها.

فقد انتقد كثيرون فيلم "مذكرات مراهقة"، تأليف وإخراج إيناس الدغيدي وبطولة هند صبري وأحمد عز، وقالوا إن تلك هي مراهقة إيناس الدغيدي، وهو ما اعتبرته إيناس نقدا شخصيا لأن قصة الفيلم موجودة في الحياة اليومية.

كما أثار فيلم "ما تيجي نرقص" جدلا واسعا بسبب تناوله لموضوع الشذوذ الجنسي، إلا أن إيناس اعتبرت أن "لكل إنسان حريته.. والله هو الذي سيحاسب الجميع في النهاية.. أنا لا أرفض أو أقبل هذه الحالة، ولكن علينا الاعتراف بأنهم موجودون في المجتمع.. علينا أن نتفهم وجود نماذج مختلفة من البشر.. ولكل حريته الشخصية".

واصطدمت الدغيدي مؤخرا مع رئيس الرقابة على المصنفات الفنية في مصر علي أبوشادي بسبب فيلمها الجديد "كف مريم"، الذي طلب منها إرجاء مشروع الفيلم إلى وقت لاحق "بدلا من إثارة فتنة طائفية أخرى ليس وقتها الآن"؛ حيث إن فتيل تلك الفتن ما زال مشتعلا من جراء بعض الأعمال الفنية الأخيرة.

وعن رأيها بموضوع التأجيل قالت الدغيدي إن الفيلم قائم و"سيكون مشروعا مؤجلا فقط في الوقت الراهن".

ومن أشهر أفلام الدغيدي "الباحثات عن الحرية" عام 2004، الذي رفعت ضدها بسببه العديد من الدعاوى القضائية، و"الوردة الحمراء" عام 2000، و"لحم رخيص" عام 1995، كما ساعدت في إخراج "أفواه وأرانب" عام 1977.


0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
//