أبو حاتم: ضحيت بكشف وجه ابنتي لإنقاذ حارة الضبع

أبو حاتم: ضحيت بكشف وجه ابنتي لإنقاذ حارة الضبع

وفيق الزعيم قال إنه لا ضير من تشابه حصار باب الحارة وغزة

وفيق الزعيم قال إنه لا ضير من تشابه حصار باب الحارة وغزة
القاهرة – mbc.net

أكد الفنان السوري وفيق الزعيم -الشهير بشخصية "أبو حاتم"- أن غياب العقيد أبو شهاب ووفاة أبو عصام جعلته يلعب دورا مهما ومحوريا في أحداث الجزء الرابع من مسلسل "باب الحارة" الذي يعرض حصريا على MBC1.

في الوقت نفسه، أشار "أبو حاتم" إلى أنه اضطر للتضحية ببعض العادات، بعد حصار حارة الضبع بأحداث المسلسل، حيث وافق على مساعدة ابنته للطبيب، بل وكشف وجهها أمام المرضى، وذلك في سبيل إنقاذهم.

وقال "أبو حاتم": "من تابع أحداث "باب الحارة" -وتعاقبها منذ الجزء الأول- سيرى أنه من البديهي جدّا أن تؤول الأمور في الوقت الحالي بدرجة أقرب إلى أبو حاتم، فالزعيم مات في الجزء الأول، وأبو عصام توفي في الثاني، وحاليا يلاحظ غياب العقيد أبو شهاب، وفي خضم أزمة كهذه لابد لأبوحاتم -حسب تسلسل أهمية شخوص العمل- من أن يلعب دورا مهما ومحوريا، لما له من ثقل إيجابي على أهل الحارة".

وعزا موافقته على إرسال ابنته إلى عيادة الطبيب لتعمل معه إلى أن ظروف الحارة هي التي دفعت إلى ذلك، حيث لا يوجد إلا طبيب واحد، والحارة محاصرة وبابها مغلق، ولا يمكن أن نستعين بطبيب من الخارج، ولا وجود لشخص يفهم في التمريض سوى ابنة أبو حاتم، وذلك بحسب صحيفة "الخليج" الإماراتية أول سبتمبر/أيلول.

وقال الفنان السوري إنه "كان لا بد من التضحية ببعض العادات في سبيل إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الجرحى، وعلى ذلك ذهبت ابنة أبو حاتم إلى عيادة الطبيب لمساعدته في عمله النبيل، بل وسمح لها برفع الملاية عن وجهها أثناء معاينة المرضى، وفي ذلك تضحية من أجل قضية بشر يقتلون أو يعانون".

وحول التطورات التي طرأت على المسلسل في جزئه الرابع، قال "أبو حاتم": "المؤشرات التي صدرت عن الحلقات الأولى تؤكد ذلك، فالمقاومة في هذا الجزء ستأخذ شكلا آخر، وهو شكل المواجهة المباشرة مع الفرنسيين، وهو ما انتهى عليه الجزء الثالث في العام الماضي".

التفاف الحارات حول الضبع

وأوضح أن التفاف الحارات الأخرى حول حارة الضبع -لمشاركتها في مصابها جراء الحصار- سيحضر بقوة، ليؤكد ما كانت عليه الأخلاق العربية في تلك الفترة.

وأكد وفيق الزعيم أن دور المرأة الشامية في الأجزاء السابقة لم يكن خافيا، لكنه لم يكن ظاهرا بالشكل الذي يطلبه المشاهد، مضيفا أنه حتى في هذا الجزء من المسلسل لم يظهر حتى الآن الدور الحقيقي للمرأة العربية والدمشقية تحديدا.

وأشار إلى أنه في الجزء السابق رأى الجمهور كيف ذهبت ابنة "أبو حاتم" لدراسة التمريض، وهذا لم يكن موجودا في الجزأين الأول والثاني، عازيا ما حدث إلى التطور المنطقي للأحداث وفق تطور المرحلة في تلك الأثناء، فوجود المستعمر سيؤدي إلى وجود ضحايا من الشهداء والمصابين والمصابات، ومعالجة النساء المصابات يستوجب وجود الحكيم والحكيمة والممرض والممرضة، وهذا ما أوجب تجسيد دور المرأة العاملة في الطب أو التمريض في هذا الدور عبر ابنة "أبو حاتم".

حصار غزة وباب الحارة

وحول تشابه الحصار الذي تتعرض له حارة الضبع بالمسلسل مع ما يتعرض له الفلسطينيون من حصار في قطاع غزة، قال الفنان السوري: "لا ضير فيما إذا كان المخرج أو الكاتب قد استعان بما حدث في غزة قبل أشهر من حرب وحصار وقبلها من تجويع وحرمان لأبسط متطلبات الحياة في تجسيده لحالة الحارة، ولا أرى اختلافا -ولو بسيطا- بين الحالتين وبين الزمنين، فقد تعودنا أن يكون المحتل محتلا وبصورة واحدة".

وأضاف أن ما جرى في غزة سبق أن جرى في دمشق أيام الفرنسيين وفي العراق أيام البريطانيين سابقا وأمام الأمريكيين حاليا، وجرى ويجري في أي مكان في العالم فيه احتلال، فالاحتلال له مفردات خاصة ومميزة (تجويع، قتل، تشريد، منع حريات..).

كان "أبو حاتم" قد قام -خلال الحلقة العاشرة من مسلسل باب الحارة 4- بإخفاء الأسرى الفرنسيين، فيما قسم رجال حارة الضبع إلى فريقين؛ أحدهما يبقى في الحارة، والآخر في خارجها، وذلك في أثناء الهجوم الفرنسي. ويذهب "أبو حاتم" إلى الطبيب "حمزة"، ليخبره بموافقته على طلبه القديم بشأن زواجه من ابنته "حميدة"، ويسعى أبو حاتم للتعجيل بموعد عقد القران.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
//