واصلت البورصة المصرية الاثنين حلقات مسلسل من الأداء الضعيف صاحبه احجام من المتعاملين عن دخول السوق وظلت "ندرة السيولة" المتهم الرئيسي، وعلى النقيض واصل الأجانب الشراء وانضم اليهم العرب واستطاعت اسهم كبرى الاحتفاظ بأسعارها.
وعلى صعيد حركة المؤشرات، خسر المؤشر الرئيسي "إجي إكس 30" - الذي يقيس حركة أنشط 30 سهما - 0.5 % ليبلغ 6516.96 نقطة.
وخسر مؤشر "إجي إكس70" - الذي يقيس حركة الأسهم المتوسطة والصغيرة - 2.10 % ليسجل 667.47 نقطة.
أما مؤشر "اجي اكس 100" فقد هبط بنحو 1.16 % عند مستوى 1094.04 نقطة.
وقال مصطفى بدرة خبير أسواق المال في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر ان ضعف الاداء ظل السمة الغالبة للسوق بعد ان ادى تكرار اعلان ادارة البورصة عن ندرة في السيولة لاحجام المتعاملين عن دخول السوق.
وفي السياق ذاته، ابطلت هبوط احجام التداول آثار الانباء الايجابية وفي مقدمتها اعلان نحو 90 % من الشركات المدرجة توزيعات ارباح وهو ما تتأثر به حركة التداول.
وفي مستهل تعاملات الأسبوع، سجلت البورصة المصرية أداءً ضعيفا الأحد مديرة ظهرها لتثبيت سعر الفائدة، وظلت مشتريات الأجانب بارقة الأمل الوحيدة، وعول خبير على طرح أسهم اكتتاب أوراسكوم تليكوم لانعاش الحركة مطالبا بتوحيد موعد الطرح في السوق المحلية ولندن.
وعلى صعيد حركة المؤشرات، خسر المؤشر الرئيسي "إجي إكس 30" - الذي يقيس حركة أنشط 30 سهما - 0.5 % ليبلغ 6516.96 نقطة.
وخسر مؤشر "إجي إكس70" - الذي يقيس حركة الأسهم المتوسطة والصغيرة - 2.10 % ليسجل 667.47 نقطة.
أما مؤشر "اجي اكس 100" فقد هبط بنحو 1.16 % عند مستوى 1094.04 نقطة.
وقال مصطفى بدرة خبير أسواق المال في تصريحات خاصة لموقع أخبار مصر ان ضعف الاداء ظل السمة الغالبة للسوق بعد ان ادى تكرار اعلان ادارة البورصة عن ندرة في السيولة لاحجام المتعاملين عن دخول السوق.
وفي السياق ذاته، ابطلت هبوط احجام التداول آثار الانباء الايجابية وفي مقدمتها اعلان نحو 90 % من الشركات المدرجة توزيعات ارباح وهو ما تتأثر به حركة التداول.
وفي مستهل تعاملات الأسبوع، سجلت البورصة المصرية أداءً ضعيفا الأحد مديرة ظهرها لتثبيت سعر الفائدة، وظلت مشتريات الأجانب بارقة الأمل الوحيدة، وعول خبير على طرح أسهم اكتتاب أوراسكوم تليكوم لانعاش الحركة مطالبا بتوحيد موعد الطرح في السوق المحلية ولندن.
0 التعليقات:
إرسال تعليق