مشاهدة الحلقة 26 من مسلسل الارض الطيبة

مشاهدة الحلقة 26 من مسلسل الارض الطيبة

يتناول مسلسل "الأرض الطيبة" العلاقة بين المسلحين الأكراد والحكومة التركية من خلال قصة الطبيب طارق (لعب دوره أوزان تشوبان أوغلو) الذي جاء من إسطنبول إلى قريته بعد 25 سنة، ليقع في قصة حب مع فتاة تنتمي لأسرة ثائرة؛ فيجد نفسه في معمعة الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد.
غير أن المسلسل لا يركّز فقط على معاناة الدكتور طارق من هويته الأصلية؛ حيث كانت أسرة غنية قد تبنته حتى لا يذهب ضحية قضية الثأر، وقضية الفتاة التي يحبها لكونها بنت الأسرة الثائرة فحسب، بل يعرض بكل وضوح الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد، وشتى أنواع المعاناة التي يواجهها أهالي المنطقة المحليون، وخاصة من الإرهاب.
ويسعى المسلسل إلى نشر رسالة مفادها أن التطور والازدهار والسلام في هذه المناطق لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق التعليم والتدريس، ويؤكد للمشاهدين أيضا أن العنف ليس السبيل لحل المشاكل قط، فنرى طارق في الحلقات اللاحقة يناضل من أجل أهالي المنطقة، مستمدا قوته وإيمانه من حبه لوطنه وشعبه ليصبح مع الوقت بطلا أسطوريا بالنسبة لأولئك الناس الذين كافح في سبيل خلاصهم.
يشار إلى أن المسلسل نجح من خلال تلك القصة المثيرة في جذب انتباه شريحة واسعة من الجماهير، وتسجيل نسبة مشاهدة قياسية مقارنة ببقية القنوات التركية الأخرى.

مشاهدة الحلقة 26 من مسلسل الارض الطيبة





مشاهدة كل حلقات مسلسل الارض الطيبة

الحلقة الـ26: "طارق" يتعلم الكردية و"نيرمين" تنضم إلى الإرهابيين
ارتدى الطبيب طارق ثوب "تاجر السعادة" مجددا، وتمكن من إدخال البهجة والسرور على أطفال الضيعة المصابين بأمراض خطرة.
ففي الحلقة الـ26 من مسلسل الأرض الطيبة توجه طارق إلى الضيعة المجاورة لإنقاذ أحد الأطفال من مرض خطير، غير أن والد الطفل الذي ترجع أصوله إلى إحدى القبائل الكردية، رفض تدخل الطبيب طارق لإنقاذ حياة ولده، وذلك بعد علمه بأصول الطبيب التركية.
بذل الطبيب طارق، خلال الحلقة التي عرضت في الـ22 من مايو/أيار، جهود مضنية لإقناع والد الطفل بالعلاج، ولكن جميع جهوده باءت بالفشل بسبب الصراع التركي الكردي الموجود داخل الضيعة.
تدخل زكو –أحد رجال الضيعة الحكماء– وحاول إقناع والد الطفل بضرورة الاستعانة بخدمات الطبيب طارق، ولكن فكرة الثأر كانت مسيطرة على رأس الكردي.
ابتكر زكو حيلة، وأقنع الطبيب طارق بضرورة تعلم اللغة الكردية وتنكره في زيّ الأكراد، وتقديمه لوالد الطفل على أنه من الضيعة المجاورة.
بالفعل بدأ الطبيب طارق تعلم اللغة الكردية من أجل التقدم إلى والد الطفل في شكل الأكراد، الأمر الذي أرهق الطبيب الشاب كثيرا.
على جانب آخر، انضمت نيرمين إلى العناصر الإرهابية الماكثة في الجبل، وذلك بعد إدمانها الحبوب المخدرة عن طريق المعلم زيدان قائد الإرهابيين.
غيرت نيرمين اسمها، وقام الإرهابيون بتسميتها "رويدا" لتكون واحدة من ضمن العناصر النسائية المشاركة في الهجمات الإرهابية على الضيعة.
تعلمت رويدا –نيرمين سابقا– فنون القتال، وأصبحت من العناصر المؤثرة داخل صفوف الإرهابيين، الأمر الذي قلب جميع الأحداث رأسا على عقب.
نالت رويدا استحسان المعلم زيدان –قائد الإرهابيين– بعد أن باتت ساعده الأيمن في العنصر النسائي، خاصة وأنها تعلم كثيرا عن العادات والتقاليد الخاصة بالضيعة التي يعتزم الهجوم عليها.

تعليقات

المشاركات الشائعة