مشاهدة الحلقة 4 الرابعة من سلسلة كوميدو:طائرات كوميدو الاقتصادية تستعد للإقلاع.. لكن بشروط
مشاهدة الحلقة 4 الرابعة من سلسلة كوميدو:طائرات كوميدو الاقتصادية تستعد للإقلاع.. لكن بشروط

مشاهدة الحلقة 4 الرابعة من سلسلة كوميدو:طائرات كوميدو الاقتصادية تستعد للإقلاع.. لكن بشروط
تدني مستوى التعليم.. انتشار البطالة.. ابتزاز جيوب المشاهدين عبر إعلانات التسوق عبر التلفزيون وأقراص التخسيس، وسذاجة الإعلانات الإرشادية التي تضحك المشاهدين أكثر مما تفيدهم، كانت أبرز الإفات التي تصدت لها الحلقة الجديدة من برنامج كوميدو ولكن في قالب كوميدي طريف.
سيطرة مشكلة التعليم وتراجع مستواه وعلاقة الطالب بالأستاذ وتأثيرها على التحصيل الدراسي على جانب كبير من الفعاليات الكوميدية للحلقة الرابعة من البرنامج الذي يعرض على قناة MBC1 الجمعة من كل أسبوع.
الأستاذ الجامعي مشعل المطيري، يدعو طلبته لشراء المذكرات التي يكتبها، كوسيلة للكسب وتوفيراً لمجهود الشرح، الأمر الذي يدفع الطلبة للوقوع في براثن اللامبالاة حيث ينطلق الطلبة يرسمون في دفاترهم غير عابئين بالدروس بينما لم يجد آخرون وسيلة للتسلية أفضل من المحاضرات سوى اللعب في أنوفهم.
ومن تراجع التعليم إلى تراجع مستوى الخدمات التي يقدمها عديد من المصالح والهيئات التجارية والإدارية، فها هي طائرة كوميدو الاقتصادية في تكاليفها تستعد للإقلاع، ولكن قبل الانطلاق تقوم المضيفة الجميلة بإعلام الركاب بالخدمات التي ستقدم إليهم على متن الطائرة، وبعد أن انتهت المضيفة من سرد الخدمات ووسائل الراحة والأمان في الطائرة عاودت الكرة مرة أخرى ولكن لذكر أسعار كل خدمة ووسيلة، ولسانها لا ينفك عن ذكر أن نظام طيران كوميدو اقتصادي أهم ما فيه سلامة الركاب، وأخذت تفصل الأسعار فهذا سعر الأحزمة من أجل تأمين الرحلة، وذاك سعر الأكسجين في حال ضيق التنفس، وهذا دليل الإرشاد ويتكلف مبالغ طائلة الأمر الذي أصاب الركاب بالذعر والصدمة، بعد أن أدركوا أنهم وقعوا في الفخ وسيدفعون كل ما في جيوبهم للطيران على خطوط طيران كوميدو الاقتصادية جدا!!!
ومن تراجع التعليم ومستوى الخدمات إلى انحدار الرسالة الإعلانية في التلفزيون، فإعلانات التسوق تمثل أزمة كبير لعاشقي مشاهدة التلفزيون، بكافة برامجه، حيث تشعره بملل شديد، بالإضافة إلى عدم الوثوق بها.
وتعرض اسكتش أقراص التخسيس لانحدار الرسالة الإعلانية، حيث جاءت سارة جابر ومحمد مقبل الناهمين للأكل منبهرين بأسهل طرق التخسيس من خلال تناول الأقراص، وذلك دون النظر لطبيعة تلك الأقراص وكيف يتم تناولها والإرشادات الطبية التي ينبغي أن يعرفها من يستخدم تلك الوسائل.
بعد ذلك قدمت كوميدو، بشكل ساخر، الإرشادات التي كان يتم نشرها على المواطنين لمقاومة انتشار أنفلونزا الخنازير، التي لم يتمكن أي شخص طبيعي من تنفيذها بشكل كامل وباستمرار (تجنب لمس الأسطح العامة بقدر الإمكان، احرص على غسل الأيدي بالماء والصابون عند لمس الأسطح العامة، عند السعال غط أنفك بمنديل ثم ارمه بعيدا ومباشرة، شجع أطفالك على غسل أيديهم بالماء والصابون باستمرار، إذا عرفت أن أحد أقربائك مصاب بالعدوى تجنب مجالسته).
كما تم التطرق لأزمة البطالة والبحث عن فرصة عمل من خلال الشاب الذي جلس يتصفح أحد الإعلانات المبوبة، وسرح بخياله "وظيفة لا تحتاج إلى شهادات ولا خبرة ولا إتقان للغات أو الحاسب الآلي، ويكفيك أن تكون سعوديا فقط".
مشاهدة الحلقة 4 الرابعة من سلسلة كوميدو:طائرات كوميدو الاقتصادية تستعد للإقلاع.. لكن بشروط
الحلقة الرابعة: طائرات كوميدو الاقتصادية تستعد للإقلاع.. لكن بشروط
سيطرة مشكلة التعليم وتراجع مستواه وعلاقة الطالب بالأستاذ وتأثيرها على التحصيل الدراسي على جانب كبير من الفعاليات الكوميدية للحلقة الرابعة من البرنامج الذي يعرض على قناة MBC1 الجمعة من كل أسبوع.
الأستاذ الجامعي مشعل المطيري، يدعو طلبته لشراء المذكرات التي يكتبها، كوسيلة للكسب وتوفيراً لمجهود الشرح، الأمر الذي يدفع الطلبة للوقوع في براثن اللامبالاة حيث ينطلق الطلبة يرسمون في دفاترهم غير عابئين بالدروس بينما لم يجد آخرون وسيلة للتسلية أفضل من المحاضرات سوى اللعب في أنوفهم.
ومن تراجع التعليم إلى تراجع مستوى الخدمات التي يقدمها عديد من المصالح والهيئات التجارية والإدارية، فها هي طائرة كوميدو الاقتصادية في تكاليفها تستعد للإقلاع، ولكن قبل الانطلاق تقوم المضيفة الجميلة بإعلام الركاب بالخدمات التي ستقدم إليهم على متن الطائرة، وبعد أن انتهت المضيفة من سرد الخدمات ووسائل الراحة والأمان في الطائرة عاودت الكرة مرة أخرى ولكن لذكر أسعار كل خدمة ووسيلة، ولسانها لا ينفك عن ذكر أن نظام طيران كوميدو اقتصادي أهم ما فيه سلامة الركاب، وأخذت تفصل الأسعار فهذا سعر الأحزمة من أجل تأمين الرحلة، وذاك سعر الأكسجين في حال ضيق التنفس، وهذا دليل الإرشاد ويتكلف مبالغ طائلة الأمر الذي أصاب الركاب بالذعر والصدمة، بعد أن أدركوا أنهم وقعوا في الفخ وسيدفعون كل ما في جيوبهم للطيران على خطوط طيران كوميدو الاقتصادية جدا!!!
ومن تراجع التعليم ومستوى الخدمات إلى انحدار الرسالة الإعلانية في التلفزيون، فإعلانات التسوق تمثل أزمة كبير لعاشقي مشاهدة التلفزيون، بكافة برامجه، حيث تشعره بملل شديد، بالإضافة إلى عدم الوثوق بها.
وتعرض اسكتش أقراص التخسيس لانحدار الرسالة الإعلانية، حيث جاءت سارة جابر ومحمد مقبل الناهمين للأكل منبهرين بأسهل طرق التخسيس من خلال تناول الأقراص، وذلك دون النظر لطبيعة تلك الأقراص وكيف يتم تناولها والإرشادات الطبية التي ينبغي أن يعرفها من يستخدم تلك الوسائل.
بعد ذلك قدمت كوميدو، بشكل ساخر، الإرشادات التي كان يتم نشرها على المواطنين لمقاومة انتشار أنفلونزا الخنازير، التي لم يتمكن أي شخص طبيعي من تنفيذها بشكل كامل وباستمرار (تجنب لمس الأسطح العامة بقدر الإمكان، احرص على غسل الأيدي بالماء والصابون عند لمس الأسطح العامة، عند السعال غط أنفك بمنديل ثم ارمه بعيدا ومباشرة، شجع أطفالك على غسل أيديهم بالماء والصابون باستمرار، إذا عرفت أن أحد أقربائك مصاب بالعدوى تجنب مجالسته).
كما تم التطرق لأزمة البطالة والبحث عن فرصة عمل من خلال الشاب الذي جلس يتصفح أحد الإعلانات المبوبة، وسرح بخياله "وظيفة لا تحتاج إلى شهادات ولا خبرة ولا إتقان للغات أو الحاسب الآلي، ويكفيك أن تكون سعوديا فقط".

تعليقات
إرسال تعليق