مشاهدة الحلقة 32 من مسلسل الارض الطيبة

مشاهدة الحلقة 32 من مسلسل الارض الطيبة

يتناول مسلسل "الأرض الطيبة" العلاقة بين المسلحين الأكراد والحكومة التركية من خلال قصة الطبيب طارق (لعب دوره أوزان تشوبان أوغلو) الذي جاء من إسطنبول إلى قريته بعد 25 سنة، ليقع في قصة حب مع فتاة تنتمي لأسرة ثائرة؛ فيجد نفسه في معمعة الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد.
غير أن المسلسل لا يركّز فقط على معاناة الدكتور طارق من هويته الأصلية؛ حيث كانت أسرة غنية قد تبنته حتى لا يذهب ضحية قضية الثأر، وقضية الفتاة التي يحبها لكونها بنت الأسرة الثائرة فحسب، بل يعرض بكل وضوح الصراع بين الجنود الأتراك والمقاتلين الأكراد، وشتى أنواع المعاناة التي يواجهها أهالي المنطقة المحليون، وخاصة من الإرهاب.
ويسعى المسلسل إلى نشر رسالة مفادها أن التطور والازدهار والسلام في هذه المناطق لا يمكن أن يتحقق إلا عن طريق التعليم والتدريس، ويؤكد للمشاهدين أيضا أن العنف ليس السبيل لحل المشاكل قط، فنرى طارق في الحلقات اللاحقة يناضل من أجل أهالي المنطقة، مستمدا قوته وإيمانه من حبه لوطنه وشعبه ليصبح مع الوقت بطلا أسطوريا بالنسبة لأولئك الناس الذين كافح في سبيل خلاصهم.
يشار إلى أن المسلسل نجح من خلال تلك القصة المثيرة في جذب انتباه شريحة واسعة من الجماهير، وتسجيل نسبة مشاهدة قياسية مقارنة ببقية القنوات التركية الأخرى.

مشاهدة الحلقة 32 من مسلسل الارض الطيبة

المسلسل التركي الأرض الطيبة ، الحلقة الثالثة و الثلاثون



مشاهدة كل حلقات مسلسل الارض الطيبة

الحلقة الـ32: "طارق" ينقذ أطفال الضيعة من حريق المدرسة
ارتدى الطبيب طارق ثوب الشجاعة، ودخل مدرسة الضيعة بعد أن أشعل الإرهابيون النيران فيها، وتمكن من إنقاذ الطلاب والأطفال وأخرجهم جميعا سالمين.
وقف أهالي ضيعة "سارسو"، خلال حلقة الأحد 30 مايو/أيار، خارج المدرسة ينظرون بدهشة للطبيب الشجاع، وقام بعضهم بتقديم المساعدة له حتى تمت عملية الإنقاذ بسلام دون وقوع أي ضحايا.
قدم أهالي الضيعة الشكر للطبيب الشاب، مشيرين إلى أنهم لن ينسوا هذا الجميل وإقدامه على إنقاذ أبنائهم من الموت المحقق.
ذهب مختار ضيعة "سارسو" الخائن، الذي يعمل لصالح الإرهابيين، إلى المعلم زيدان قائد التنظيم، وأخبره بضرورة قتل الطبيب طارق والمعلمة زينب، لقيامهما بتأليب أهالي الضيعة ضد التنظيم.
وطالب المختار من قائد التنظيم بضرورة شن هجمات متلاحقة على الضيعة للتخلص بأقصى سرعة من الطبيب والمعلمة، باعتبار أنهما عائقان لتنفيذ أهداف التنظيم الإرهابي.
أرسل المعلم زيدان، قائد التنظيم، أبرز مساعديه من أجل قتل الطبيب والمعلمة داخل الضيعة، وبالفعل ذهب بديع إلى الضيعة، ولكنه لم يتمكن من تحقيق الهدف المنشود، بسبب تجمع الأهالي وحمايتهم للطبيب طارق والمعلمة زينب.
في السياق ذاته، ذهبت السيدة سناء إلى ضيعة "فارجينيز" حتى تنفذ ابنتها رويدا -نيرمين سابقا- والتي التحقت مؤخرا بصفوف الإرهابيين وقاموا بتغيير اسمها إلى رويدا.
طلبت الأم المكلومة من ابنتها الكبرى إحضار البندقية الخاصة بزوجها رمزي، حتى تتمكن من الهجوم على الإرهابيين وإنقاذ ابنتها الصغرى نيرمين أو رويدا كما يطلق عليها الإرهابيون.
اكتشف رمزي سرقة البندقية الخاصة، وقام بضرب زوجته بشدة لدرجة كادت المسكينة أن تفقد الوعي من شدة قسوة وسطوة زوجها الطائش.
ورفض رمزي إكمال خطة إنقاذ نيرمين، مؤكدا بأن التنظيم الإرهابي سوف يقوم بقتلها قبل الوصول إلى هدفها.
على الرغم من تحذيرات رمزي، إلا أن السيدة سناء قررت الذهاب إلى الجبل ومقابلة ابنتها الصغرى نيرمين من أجل الوقوف على حقيقة انضمامها للتنظيم الإرهابي.
بالفعل قابلت سناء ابنتها نيرمين أو كما تعرف داخل التنظيم باسم رويدا، وطالبتها بالرجوع مجددا إلى الضيعة، ولكن نيرمين رفضت، مشيرا إلى أنها قامت بقتل أحد جنود القوات التركية، ولا يحق لها العيش وسط أهالي الضيعة.
سقطت السيدة سناء على الأرض مغشيا عليها من هول الصدمة، ورفض الجميع تقديم المساعدة للسيدة المسكينة.

تعليقات

المشاركات الشائعة