هيفاء تجمع تبرعات لليابان وتكتفي بـ"تسمحلي أدلعك" للثورات العربية



كان شيئاَ غريباَ أن نجد علي الصفحة الرسمية لهيفاء وهبي علي الفيس بوك حملة لجمع التبرعات للشعب الياباني، رغم أنه موقف يستحق التقدير ورغم تعاطفنا الكامل مع الشعب الياباني.

لكن ما يدعو للعجب ويثير الكثير من التساؤلات هو قيام هيفاء بهذه الحملة لصالح اليابان، في الوقت الذي لم تشارك فيه خلال الثورات العربية في معظم البلاد العربية كمصر وتونس وليبيا واليمن بأى نشاط يذكر، أو حملات تعاطف مع أبناء الثورة، سوى تلك التصريحات التي أدلت بها عقب رحيل مبارك تحيي فيها شباب الثورة المصرية، وتستنكر في الوقت نفسه خروجه بهذه الطريقة المهينة التي أحزنتها.

بينما بررت صمتها خلال أيام الثورة وعدم تقديمها لأغنية عنها لأنها لا تحب إستغلال المواقف، على الرغم من أنها لم تراعي النقطة نفسها حينما قامت بتصوير "سيشن" كامل بعد وفاة صديقها المخرج يحيا سعادة وهى ترتدي تيشرت عليه صورته وترتدي قبعته، وهو ما أثار غضب الكثيرون لإستغلالها وفاته بهذه الطريقة.

لماذا لم تتعاطف هيفاء أيضاً مع الآف الشهداء في ليبيا وإكتفت بإهدائهم فيديو علي يوتيوب يحوي أغنيتها "تسمحلي أدلعك" التي أطلقتها قبل ثلاثة أعوام على بعض اللقطات الساخرة للقذافي، ولم تفكر في حملة تبرعات لإنقاذ الآلاف المتضريين هناك، أو حتى قيامها بالتبرع بأجرها عن إحدى الحفلات لصالح منكوبي الثورات العربية.

تعليقات

المشاركات الشائعة