أحمد زويل :الجيش حمي الثورة و منع مذابح خطط لها النظام



القاهرة: أكد العالم المصري الدكتور أحمد زويل، الحائز على جائزة نوبل أن الفضل في عودة مشروعه الاثير مدينة "زويل للعلوم والتكنولوجيا" الى النور يرجع للثورة المصرية، بعد أن ظل مطويا طيلة 12 عاما في عباءة النظام المصري السابق.
زويل

وكشف زويل في حديث مع صحيفة "الشرق الاوسط" اللندنية نشر في عددها الصادر اليوم السبت : "ان شباب الثورة طلبوا منه الخروج بمليونية لدعم مشروع المدينة، لكنه رفض ذلك".


وقال "إنه على كل مصري وعربي أن يحلم بمستقبل مشرق في ظل الربيع العربي الذي هل على جغرافيتنا المنسية مرة أخرى".


وحول التخوف السياسي من تنامي التيار الإسلامي واشتداد قبضة جماعة الإخوان المسلمين قال زويل "إذا ما استطاع الإخوان الحصول على أكبر نسبة من تأييد الشارع المصري فهم يستحقون ذلك، إنه قانون الديمقراطية الذي يجب أن نقبله".


وبسؤاله كيف ترى إنجازات الثورة بعد 6 أشهر من اندلاعها، خاصة أن هناك مساحة كبيرة من الالتباس والخوف من المجهول لدى الناس ، قال زويل: "الوضع العام صعب ولكن عند قراءة التاريخ نجد أنه لا توجد ثورة في العالم كله قامت بهدوء وجمال واستقرار وإلا ماتبقاش ثورة، حتى في طبيعة الأشياء ثورة تعني حالة غليان، تقلب نظاما قديما وتخلق نظاما جديدا، وإذا فسرنا هذا بشكل علمي مبسط، فإن المياه كي تتحول من الحالة السائلة إلى البخار فإن جزئياتها يجب أن يصطدم بعضها بعضا في مرحلة الغليان، وأي تحول حقيقي في ثورات العالم كانت به مرحلة الغليان، وبشكل عام أنا متفائل جدا بمستقبل مصر".


واضاف زويل:" لقد قابلت المشير طنطاوي والفريق سامي عنان، وأعلم تماما أن أعضاء المجلس العسكري يريدون أن يشكلوا الحياة المدنية المصرية، ويتركوا مصر لرئيسها القادم، ويعودوا إلى ما كانوا عليه في أماكنهم قبل الثورة".


وتابع زويل قائلا:" أريد أن أذكر كل من يدعي على المجلس العسكري هذه الأقاويل أن يرى بعين التفحص حال بلدان عربية أخرى خاضت شعوبها ثورات مماثلة، ويرى نتيجة عدم تفاعل الجيش مع شعوبها في هذه البلدان، ونحن شعب 85 مليونا، أعتقد أنه لو لم يحمِ الجيش الثورة لقامت مذابح، فالقوات المسلحة المصرية ليست قوات سياسية، بل هي قوات للدفاع عن الأمن الخارجي للبلد والدستور، وبالتالي وضع عليهم عبء إضافي اسمه الوضع السياسي في البلاد مع قيام الثورة".


واضاف:" أعرف أنه قد يكون هناك تباطؤ في بعض الأمور، وأنا غير موافق مثلا على التعديلات الدستورية الأخيرة، لكن الأهم أن الشعب المصري يعيش اليوم بطريقة إيجابية، وأنا أرى أن المجلس العسكري ليست له أي مطامع في الحياة السياسية في مصر".

تعليقات

المشاركات الشائعة